سلام جوبا وأفراح الخرطوم : رسائل :في بريد الحركات المسلحة الموقعة

مولانا احمد التجاني دلدوم يكتب
سلام جوبا وأفراح الخرطوم :
رسائل :في بريد الحركات المسلحة الموقعة :
أنتم الآن دخلتم الخرطوم علي إثر إتفاق تاريخي ينظر إليه البعض بأنه ناقص من وجهة نظرهم ، فلا تلتفتوا للأصوات النشاز وأعملوا علي تنزيل بنود هذا الإتفاق إلي أرض الواقع حتي ينعكس خيرا” علي أهلنا في مناطق النزاع المسلح لينزع عنهم لباس البؤس والعوز والفاقة في معسكرات النزوح ، لينعموا كما الآدميين بحقوقهم كمواطنين في العيش بكرامة وسلام ..
….
الثانية :
في بريد الحركات غير الموقعة :
أولا يجب أن تكون لغة الحوار هي البديل الموضوعي لصوت السلاح في إدارة صراعكم مع الحركات التي اذعنت للتفاوض وخرجت وفي يدها مسودة إتفاق جوبا ،
ثانياً حسب تقديراتكم نظرتم الي هذا الاتفاق باعتباره ناقصا” ولم يخاطب جزور الأزمة ، (مافي مشكلة تب) دي تقديراتكم ،،
إذا” احزموا ما يترآئ لكم جذورا” للأزمة من وجهة نظركم وتعالوا إلي طاولة الحوار بايدي بيضاء وقلوب سليمة تحمل في جوانحها حب هذا الوطن المكلوم ،
(لا تنمية بلا سلام)
فالحروب فضلا عن أنها مهلكة للإنسان السوداني وضياع لأجيال لاحقة ، هي أيضاً لا تنتهي إلا الي طاولة حوار ،
(الحربين العالميتين خير دليل علي ذلك) .

الثالثة :
في بريد القوي المدنية الرافضة للاتفاق :
من باب أن الجمرة بتحرق الواطيها فإن الحركات المسلحة هي الأكثر تأهيلا” من الناحية الأخلاقية لتوصيف الأزمة في الأقاليم التي عانت ويلات الحرب وبالتالي هي الأجدر علي الحديث عن تعريف (جذور أزماتها) ،
يلا عليكم الله ما مطلوب منكم أكثر من فضيلة الصمت لأن
(حسن السمت في الصمت) ..
وبالمرة امشوا ابنوا هذه الأحزاب المهترئة إستعدادا” للإنتخابات القادمة هذا في حال بلغت الفترة الانتقالية نهاياتها بسلام ..
….
أخيراً :
لا يعرف قيمة السلام إلا من تعرض أهله لقذف طائرات الانتنوف بالبراميل المتفجرة ..
ولا يعرف قيمة السلام إلا من سكن أهله مخيمات النزوح ذات الظروف غير الآدمية ..
ولا يعرف قيمة السلام إلا من تعرضت اخواتهم وأمهاتهم للاغتصاب علي مرأى ومسمع من الجميع ..
….
عشان كده السلام سمح والله .
ونفرح به ولو كان ناقصا” ..
…..

اترك رد

error: المحتوى محمي !