هجمات لمليشيا الدعم السريع بطائرات مسيّرة قرب حدود السودان وتشاد تخلف عشرات الجرحى
إسفير نيوز
تقرير _اسفير نيوز
استؤنفت الهجمات بالطائرات المسيّرة التي تنفذها قوات الدعم السريع في محيط منطقة تينا الحدودية بين السودان وتشاد، بعد نحو ستة أسابيع من الهدوء النسبي، ما أدى إلى سقوط عشرات الجرحى وسط المدنيين وتصاعد المخاوف من تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة.
وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن فرقها الطبية والسلطات الصحية التشادية استقبلت خلال الفترة من 8 إلى 11 مايو الجاري نحو 47 مصاباً في مستشفى تين العام بتشاد، إثر الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع باستخدام طائرات بدون طيار قرب الحدود السودانية التشادية.
وأوضح منسق مشروع أطباء بلا حدود في تين، سيسي بوكاري حمدوم، أن الغارات وقعت بالقرب من المناطق السكنية والمرافق المدنية، مؤكداً أن معظم الضحايا من المدنيين.
وأضاف:
“سمعنا انفجاراً على بعد حوالي كيلومترين من المستشفى، وتعاملنا مع إصابات بشظايا في الأطراف، ولم ينجُ المدنيون من هذه الهجمات”.
وأعربت المنظمة عن قلقها من استمرار هجمات الدعم السريع بالطائرات المسيّرة على طول الحدود مع تشاد، محذرة من تأثيرها المباشر على المدنيين والنازحين الفارين من مناطق النزاع في شمال دارفور.
وأكدت أطباء بلا حدود أن الأوضاع الإنسانية في المنطقة الحدودية تزداد تعقيداً، في ظل استمرار تدفق النازحين ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء ومياه الشرب ومراكز الإيواء.
تصاعد الأزمة الإنسانية في دارفور
وتشهد مناطق واسعة من شمال دارفور أوضاعاً إنسانية متدهورة منذ اندلاع الحرب في السودان، حيث تسببت المعارك والهجمات المسلحة في نزوح آلاف الأسر نحو الأراضي التشادية.
ويرى مراقبون أن تجدد هجمات الدعم السريع بالطائرات المسيّرة يهدد بتوسيع دائرة التوتر على الحدود، ويزيد من صعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتتواصل التحذيرات الدولية من تدهور الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور، مع استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد المدنيين المتأثرين بالنزاع.