الإعدام رمياً بالرصاص لجنديين من المعارضة الجنوبية قتلا سودانيا

المقينص ـــ محمد علي كدابة

نفذ قائد قوات الـ(دي سي) المعارضة لدولة جنوب السودان.

التي توجد في منطقة المقينص بالنيل الأبيض حكماً ميدانياً عكسرياً رمياً بالرصاص.

ضد اثنين من الجنود الجنوبيين قتلا مواطنا سودانيا داخل مدينة المقينص بالنيل الأبيض ينتمني لقبيلة سليم.

وأكد شاهد عيان أن قائد قوات الـ “دي سي” نفذ الإعدام بالرصاص ضد اثنين قتلا المواطن السليمي.

في ساحة عامة حضرها جميع مواطني المقينص.

وتعود تفاصيل الحادثة أن مواطناً سودانياً تشاجر معه اثنان من الجنود الجنوبيين المتمردين.

وقاما بطعنه بآلة حادة “ساطور” أردته قتيلاً في حادثة هي الثالثة من نوعها التي ارتكبتها قوات المعارضة الجنوبية.

حيث قتل في وقت سابق رجلان وامرأة على يد هذه القوات المتفلتة.

ووصل الخرطوم خلال الأيام القليلة الماضية وفداً من أهالي المقينص.

قدموا مذكرة لمجلس السيادة طالب فيها بإخراج معسكر القوات الجنوبية المسلحة من مدينة المقينص

وشدد على ضرورة ترسيم الحدود مع دولة جنوب السودان.

ومن جانبه وجه والي ولاية النيل الأبيض إسماعيل وراق خلال اجتماعه أمس باللجنة الأمنية بالولاية.

بتأمين المنطقة وتعزيز القوات النظامية في المقينص لتوفير الحماية للمدنيين.

وأمن على ضرورة التعايش السلمي في الحدود بين مواطني البلدين.

وفي السياق شكا مزارعون بالشريط الحدودي لدولة جنوب السودان.

في ولاية النيل الأزرق من اعتداءات مسلحة ونهب للثروة الحيوانية  وقال المزارع (ب،ق) إن قوات مدججة بالسلاح هجمت على مشروعه الزراعي

واقتادت عددا من العاملين في المشروع إلى ولاية شمال أعالي النيل وطلبت فدية مليارية مقابل الإفراج عنهم،

وأشار إلى أن هناك ١٥٠ ألف فدان تتحصل منها مليشا جنوبية ضرائب واتوات وهي أراض سودانية بموجب المستندات الرسمية التي يمتلكونها في محلية التضامن منطقة غرب جريوة.

وكشف أن المشاريع المعتدى عليها مشروع رقم ٥٢ بشير أبوالجاك ونبه إلى ضرورة حسم هذه التفلتات خاصة من قوات الحركة الشعبية في منطقة القيقر،

وطالب الدولة بضرورة الإسراع في وضع العلامات في الشريط الحدودي من ولاية النيل الأبيض قوز النبق مروراً بالتبون إلى منطقة المقينص.

اترك رد

error: المحتوى محمي !