اسحق احمد فضل الله يكتب.. بالقانون_و_بس

اخر الليل

و كل مولود يولد وقمطه معه .. ( و القمط هو البكشير الذي يُلف به المولود )

و قحت تولد و كفنها معها

و الكفن هو …. بس …

و تُولد و سكين ذبحها معها …

قحت و منذ البداية توقف القانون لأنها تعلم أن القانون ضد ما تفعل

و طرد الكفاءات لأن الكفاءات ضد ما تفعل

و قحت تعرف أن كل حجة و قانون هي أشياء ضدها لهذا قحت تفعل ما تفعل … و بس …

و بس تصبح هي الكفن

فالسلطة لإيقاف قحت كل ما تفعله هو أنها تجد أن قحت أوقفت القانون …. و السلطة تطلق القانون

و قحت تُنزل بالناس الأذى الأعظم …. و في غباء مطبق تكشف درعها

و السلطة كل ما تفعله هو أنها تطلق الناس

و قحت تحت شعار التمكين ( تسلب ) حقوق الناس و لا شيء يصنع الرغبة في الإنتقام أكثر من هذا

و السلطة كل ما تفعله هو إنها تطلق من سلبت قحت حقوقهم و تجعل أيديهم تصل إلى حلقوم قحت

و البرهان الآن لا هو يسجن قحت و لا هو يطلق من سجنتهم قحت …

البرهان كل ما يفعله الآن هو تعليق الجرس في عنق القضاء

و القضاء يصبح درعاً يحمي من أظافر الداخل و الخارج ….

………

فأمس المحكمة تشطب التهمة ضد غندور …

و البرهان من هنا يهنئ الإسلاميين / و لو بعدم الإعتراض/ و البرهان من هناك يُعتبر عند الجهات عدو الإسلاميين بأن القضاء هو الذي فعل …

و البرهان … بالمنطق ذاته يعتذر عند الإسلاميين بأن القضاء هذا الذي يحكم ببراءة غندور هو ذاته/ و النيابة قضاء/ الذي يوجِّه تهماً أخرى لغندور

و البرهان الذي يحسب أشجار الغد لا يعترض على إطلاق سراح المعتقلين …

……..

و المعتقلون خرجوا و منذ أن برزوا من خلف الزجاج النيابة هاجت

و الزحام الزحام الزحام هناك

و عبد الرحمن الخليفة في بدلة زرقاء ….. و محمد الحسن الأمين في بدلة رمادية … و سبدرات في بدلة سفاري و عصا و الجعلي في بدلة سوداء

وقفوا على السلالم يشهدون الحفل و المحامون ستمائة من خلفهم

و النيابة غابت … و لم يسأل أحد

قبل ربع ساعة و في العاشرة كان القاضي يدخل و يشرع مباشرة الحديث

قال ما معناه إن المحكمة لا تقتنع بشهادة الحواتي

و المحكمة تجد أنها شهادة جاءت تحت الترغيب و الترهيب

و أن ممثل الإتهام يقرّ بأنه كان يعطي الشاهد أموالاً …

قال : و عن أموال المتهم غندور المحكمة نجد أنها ليست أموالاً يمكن أن تموِّل مؤامرة ضد الدولة … و أن صاحب الأموال هذه هو رجل مهني بمستوى يجعل وجود هذا المبلغ عنده أمراً طبيعياً

قال : – و الأوراق التي وّجدت عند المتهمين ما فيها هو أنها أوراق تناقش الوثيقة الجديدة مما يعد أمراً طبيعياً بالنسبة لأي مهتم بالعمل الدستوري …

و …

المحكمة تحكم بإطلاق سراح المتهمين

و معمر و ميخائيل و غندور يتناولون الإفطار في بيوتهم

و يبقى ما نُحدِّث عنه غداً … إن شاء الله

بريد

أستاذ … غندور أُطلق

متى يُطلق البشير

بنتك زينة صلاح …

إبنتنا زينة …

سؤالك دقيق جداً … فهو يسأل عن ( متی)

مما يعني أن التوقيت وحده هو المجهول …

اترك رد

error: المحتوى محمي !