عميد م. ابراهيم مادبو يكتب.. بقليل من التفكير لأي شخص خبير يتضح أن التسجيل مفبرك.

راعي الضان في الخلا إذا شاهد الـ(فيديو) المدعى أنه حوار بين محامين في محاكمة إنقلاب ١٩٨٩م سيعلم أنه لم يكن من داخل قاعة المحكمة.. بل هو تصوير لشاشة التلفزيون من اشخاص يشاهدون المحاكمة المبثوثة على الهواء وتم تسجيل فيديو من الشاشة مصحوب بتعليقات من الأشخاص الذين قاموا بالتصوير، والقصد من ذلك معروف ومألوف..*

لكن بقليل من التفكير لأي شخص خبير يتضح أن التسجيل مفبرك.

✔️الميكروفون فاتح هذا يعني أن كل ما بداخل القاعة قد استمع للحديث والصوت شغال وهذا يؤدي لإنتباه الجميع لأن مدة المحادثة طويلة وبرغم ذلك فإن وضع الجميع بقاعة المحكمة طبيعي والجميع يتحدث أحاديث طرفية لماذا لم ينتبهوا لهذا الكلام؟!

✔️ طيب إذا قلنا أن الكلام منقول على الهواء وعبر مايكروفون خارج القاعة مع الارسال والبث فتخيل عدد المتابعين للتلفزيون في السودان فلماذا لم يستمع احد لمثل هذا الكلام إلا بعد نشره على النت؟!

✔️ ولنفرض أن الميكروفون داخلي ولا خارجي بالنسبة للقاعة فلماذا لم يستمع من في القاعة أو خارجها إلى هذا التسجيل؟!

*إنه المونتااااااااااااج والدبلجة يا سادة.*

✔️ يحاول بعض دعاة الفتنة أن يبثوا روح الكراهية والعداء وتشتيت المجتمع عن طريق الفبركة والشائعات والطلس والسواقة بالخلا.

*#السَّنْدَانُ*

اترك رد

error: المحتوى محمي !