محمد الطيب يكتب.. بين كباشي و لقمان..!!

قبل أكثر من عام زار الفريق أول شمس الدين كابشي منطقة الحتانه بغرض معاودة الأستاذ الصحفي جمال عنقرة بعد وعكة صحية ألمت به.. وقتها لم تفوت ما تسمى بلجان المقاومة تلك السانحة للانتقام من (عدوهم المحتمل) فحشدوا كل قطيعهم أمام منزل الأستاذ عنقره و ما إن خرج الفريق كباشي من المنزل تعرض له المحتشدون بوابل من الإساءات العنصرية و الشتم و السب اقلاها ما واجهه الأستاذ لقمان أحمد في فيديو المحكمة المسرب بل إن إساءة لقمان (طلعت حمى خفيفة)

الشاهد في الموضوع ان الذين نصبوا أنفسهم رسلاً للإنسانية و قادوا خط الدفاع عن الأستاذ لقمان هم ذات المجموعة التي هللت و فرحت بل و تداولت مقطع الإساءة ل كباشي بنوع من السخرية و التندر الذي لا يخلو من فرحة عارمة (كيتاً في كباشي) وقتها في عرفهم العنصرية لم تكن موجودة و الذين أساءوا للجنرال أبطال يستحقون التكريم و الشرعية الثورية منحتهم حتى إنتهاك أعراض الناس و كباشي كوز ندوسه دوس أو هكذا كانوا يتوهمون

اما اليوم و عندما تعرض من يوالونه لذات الموقف أقاموا مأتماً و عويلا و اقاموا الدنيا و لم يقعدوها و تجاوزوا الحادثة من أنها فردية إلى تجريم جماعة بأكملها و كان الفريق كباشي من كفار قريش و لقمان من صحابة رسول الله و هم للأمانة و التاريخ لم يكن يهمهم لقمان أن تعرض لإساءة عنصرية أو حتى لو تم نفيه خارج البلاد بغرض انهم ارداوا المتاجرة بهذه الحادثة و تحقيق مكاسب سياسية رخيصة فهم هكذا دائما يصطادون في المياه العكرة..

على كلٍ تبقى الإساءة العنصرية مرفوضة تماما و لا يقبل بها صاحب خلق و دين و تقييم الإنسان بلونه أو لهجته أمر مخالف لتعاليم ديننا الحنيف في المقام الأول و لا يقبله صاحب عقل سوي و بذات القدر يجب أن نرفض سياسة الكيل بمكيالين و التعامل بازدواجية المعايير فكباشي مظلوم و كذلك لقمان لكن من يفهم؟

اترك رد

error: المحتوى محمي !