محمد ادم عمارة يكتب.. النخب السودانيه أزمة العقول

 

مرض الخواء الفكري الذي يصيب البعض من العقول التي تدعي الثقافه والتعليم هو اساس ازمة النخب السودانيه .فمثل الذي اساء لمدرسة الاعلام السوداني الأستاذ العلامه :لغمان احمد بنعرات عنصريه وجهويه هواحد الذين زرعو الفتنه في السودان بسبب التوجه العنصري الضيق ومثل هذا التفكير هو ساهم بنسبة ٨٠%في انفصال جنوب السودان. كما يؤكد لنا فشل هؤلاء الناس في عدم القدره على إدارة التنوع في البلاد بصوره واضحه.وعدم تقبل الاخر .اضافه الى متاجرة هؤلاء بالدين وتلبسهم به مظهرياًوانعدامه في قلوبهم .فكيف يعتنق الانسان ديناً ويسبهُ تارةًواخرى .؟؟؟؟؟؟فليس سب الدين هو بالغريب علي من قبل الاسلاميين منذ اندلاع الثوره المجيده سمعته من قبل . وشاهدتهُ في احد مقاطع الفيديو التي تداولت من قبل نشطائهم .لكن رسالتي للاستاذ لقمان اني خجول لذلك بما انني سوداني ،فأنت حرٌ وانت سوداني طالما انك تحمل رقم وطني اصيل وشهادة ميلاد غير مزوره وجواز سفر سوداني .فالوظيفه هي قد تجبرك على ممارسة المهنيه بدقه وإن لم يكن ذلك هنالك مشكلة ضمير يجب حلها.فمثل هذه العقليه التي تسيء الموظف بسبب ممارسة المهنيه وتعيبهُ بسبب الانتماء الجغرافي او الاثني هي عباره عن ارضيه خصبه لزراعة الفتنه في السودان .وانا استخصر على هذه العقليه دراسة الحقوق أو القانون .كما استخصر عليها اتخاز ميزان العداله شعار. لان ليس من العداله الاجتماعية أن تسيء الى شخص بسبب انتمائه الجغرافي او القبلي الاجتماعي وليس من العداله الاجتماعيه أن تميز بين الناس هذا عبد وهذا حر .وهذه سمات الجاهليه الاولى .فالناس سواسياً لآ خيار بينهم .

اترك رد

error: المحتوى محمي !