ستكون حاسمة في شرق أوكرانيا.. ما هي مدافع الهاوتزر الأميركية؟

اسفير نيوز __ وكالات
وصلت الشحنات الأولى من حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 800 مليون دولار، قدمتها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن،  البالغة 800 مليون إلى أوكرانيا. وكان بين هذه الشحنات الأولية 18 مدفع هاوتزر من عيار 155 ملم، إضافة إلى 72 مدفعا أُعلن عنها هذا الأسبوع.
وسيكون لمدافع الهاوتزر المتجهة إلى أوكرانيا تأثير “كبير” على قوة النيران الأوكرانية، وفقا لما نقله موقع ياهو نيوز عن “مسؤول دفاعي أميركي كبير”.

 

وكان بايدن قد كشف الخميس أن هذه المساعدات ستضم “عشرات من مدافع الهاوتزر، و144 ألف قطعة ذخيرة” لهذه المدافع.

 

ومع دخول الحرب الروسية على أوكرانيا شهرها الثالث، سيكون لمدافع الهاوتزر تأثير كبير لدعم القوات الأوكرانية، بحسب المسؤول الدفاعي الأميركي.

 

ويرى خبراء ومراقبون أن الأسلحة التي تدفع بها الولايات المتحدة إلى أوكرانيا ستلعب دورا حاسما للغاية في معركة دونباس شرقي أوكرانيا، حيث تأمل روسيا محاصرة وتدمير القوات الأوكرانية الموجودة هناك.

مدافع الهاوتزر، هي مدافع قصيرة تستخدم لإطلاق النار على مسارات عالية، ويمكنها إطلاق أربع جولات في الدقيقة، بحسب بيانات الجيش الأميركي.

 

وذكر تقرير ياهو نيوز أن أصل هذه المدافع يعود إلى أسلحة استخدمت في القرن الخامس عشر، عندما استخدمت مدافع عرفت باسم “هوفنيتسي”، ومنذ الحرب العالمية الأولى استخدمت كلمة “هاوتزر” لوصف هذه المدافع.

 

ويبلغ الحد الأقصى لمدافع هاوتزر عيار 155 ملم حوالي 30 إلى 40 كيلومترا، على ما أفاد تقرير سابق لمجلة ناشونال إنترست.

 

هل سيتم تدريب الأوكرانيين على استخدامها؟ 

وسيدرب جنود أميركيون منتشرون في المنطقة الشرقية لحلف شمال الأطلسي منذ بداية الغزو الروسي، الجنود الأوكرانيين على استخدام مدافع هاوتزر M777، وفق تقرير سابق لوكالة فرانس برس.

 

وأشارت الوكالة إلى أنه حتى لو لم يكن استخدامها مختلفا أساسا عن قطع المدفعية المألوفة لدى الجيش الأوكراني، فإن هذه المدافع تستخدم قذائف عيار 155 ملم التي تستخدمها دول الناتو في حين أن أوكرانيا لا تمتلك سوى قذائف عيار 152 ملم روسية الصنع.؟.

 

وقال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي في 18 أبريل إن “عددا صغيرا من الأوكرانيين” سيتدربون على مدافع الهاوتزر من الجيل الجديد خارج أوكرانيا، وبعد ذلك “يعودون إلى بلادهم لتدريب زملائهم”.

اترك رد

error: المحتوى محمي !