إصابة 3 أشخاص على الأقل في قصف استهدف كييف خلال زيارة غوتيرش

وأوضح سافيانو أبرو المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة الإنساني لوكالة فرانس برس “أنها منطقة حرب، ولكن وقوع القصف قربنا هو أمر صادم”، من دون أن يحدد مدى قربهم من المبنى السكني الذي استهدفه قصف صاروخي.

وأصيب ثلاثة أشخاص على الأقل بجروح في القصف الصاروخي الذي استهدف كييف مساء الخميس في وقت كان غوتيريش يزورها، في أول ضربات من نوعها منذ منتصف أبريل الجاري، بحسب رئيس بلدية العاصمة،

وأشار رئيس بلدية كييف الأوكرانية، فيتالي كليتشكو إلى أن “العدو قصف كييف. بضربتان على حي شيفشينكوفسكي، على الطبقات السفلى من مبنى سكني”، لافتا إلى “نقل ثلاثة أشخاص إلى المستشفى حتى الآن”.

وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الخميس إن هذا القصف على كييف خلال تواجد غوتيرش كان هدفه “إذلال الأمم المتحدة”.

وأضاف في مقطع مصور عبر تلغرام “هذا الأمر يقول الكثير عن الموقف الفعلي لروسيا حيال المؤسسات الدولية، عن جهود القادة الروس لإذلال الأمم المتحدة وكل ما تمثله المنظمة”.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة غوتيرش في مؤتمر صحفي مشترك في كييف مع الرئيس الأوكراني، أن المنظمة الدولية تبذل “ما في وسعها” لإجلاء المدنيين المحاصرين في مدينة ماريوبول بجنوب أوكرانيا والتي دمرتها المعارك مع القوات الروسية.

وقال “ماريوبول هي أزمة داخل الأزمة. آلاف المدنيين فيها يحتاجون إلى مساعدة حيوية. كثر منهم مسنون، يحتاجون إلى عناية طبية”.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أن مجلس الأمن الدولي “فشل في منع” الحرب في أوكرانيا و”إنهائها”.

وقال إن “مجلس الأمن فشل في القيام بكل ما يمكنه لمنع هذه الحرب ووضع حد لها”، مضيفا أن هذا الأمر “يثير خيبة أمل كبيرة وإحباطا وغضبا”.

وشاهد مراسلو فرانس برس نيرانا تلتهم طابقا في أحد مباني كييف ونوافذ محطمة، فيما انتشرت في المكان أعداد كبيرة من عناصر الأمن والإسعاف.

وسارع وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إلى التنديد عبر تويتر بـ”عمل هجمي مشين”، لافتا إلى أن العاصمة استهدفت بصواريخ بعيدة المدى.

وأضاف “تظهر روسيا مجددا موقفها حيال أوكرانيا وأوروبا والعالم”.

ودان وزير الدفاع الأوكراني، أوليكسي ريزنيكوف عبر تويتر “هجوما على أمن الأمين العام للأمم المتحدة والأمن العالمي”.

وكتب ميخايلو بودولياك، أحد مستشاري الرئيس الأوكراني على تويتر “قصف بالصواريخ على وسط كييف خلال الزيارة الرسمية لأنطونيو غوتيريش”.

وأضاف هازئا “بالأمس، كان يجلس خلف طاولة طويلة في الكرملين، واليوم انفجارات فوق رأسه”.

وفي السياق نفسه، قال رئيس الإدارة الرئاسية، أندريه يرماك “هذا دليل على حاجتنا إلى انتصار سريع على روسيا وعلى وجوب أن يتحد كل العالم المتحضر حول أوكرانيا. علينا التحرك سريعا. مزيد من الأسلحة، مزيد من الجهود الإنسانية، مزيد من المساعدة”.

ودعا يرماك إلى حرمان روسيا حقها في استخدام الفيتو في مجلس الأمن الدولي.

والتقى غوتيريش الرئيس الروسي، فلاديمير بوتينن، الثلاثاء، في موسكو. ووصل الأربعاء إلى أوكرانيا حيث زار الخميس خصوصا بوتشا وإيربين قرب كييف بعدما شهدتا تجاوزات نسبها الأوكرانيون إلى الجيش الروسي.

اترك رد

error: المحتوى محمي !