fوتين يحذر الغرب من يوم القيامة في 9 مايو

سيهدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغرب بـ “يوم القيامة” عندما يقود الاثنين المقبل احتفالات الذكرى الـ77 لانتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية مستعرضاً قوة النيران الروسية الهائلة بينما تخوض قواته حرباً في أوكرانيا.
وسيتحدث بوتين، الذي يتحدى عزلة شديدة يفرضها الغرب، في الميدان الأحمر قبل استعراض الجنود والدبابات والصواريخ والصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن طيراناً استعراضياً فوق كاتدرائية القديس باسيل ستشارك فيه مقاتلات أسرع من الصوت وقاذفات تو-160 الاستراتيجية كما سيضم لأول مرة منذ
2010 طائرة القيادة إل-80 “يوم القيامة” التي ستحمل كبار الضباط عند نشوب حرب نووية.
وصُممت الطائرة إل-80 لتصبح مركز القيادة الطائر للرئيس الروسي في مثل السيناريو. وهي زاخرة بالتكنولوجيا لكن تفاصيلها على وجه التحديد من أسرار الدولة الروسية.
وكثيرا ما شبه زعيم الكرملين الحرب في أوكرانيا بالتحدي الذي واجهه الاتحاد السوفييتي عندما غزت ألمانيا النازية بزعامة أدولف هتلر بلاده في 1941.
لا مهادنة
وقال بوتين في 24 فبراير (شباط)، عندما أعلن ما وصفه بعملية عسكرية خاصة في أوكرانيا: “اتضح أن محاولة مهادنة المعتدي عشية الحرب الوطنية العظمى، خطأ دفع شعبنا ثمنه غالياً”.
وأضاف “لن نرتكب مثل هذا الخطأ مرة ثانية. لا مبرر لذلك”.
ويصف بوتين الحرب في أوكرانيا بمعركة لحماية المتحدثين بالروسية في أوكرانيا من اضطهاد النازيين، وحماية روسيا مما يصفه بالتهديد الأمريكي المتمثل في توسيع حلف شمال الأطلسي.
وتنفي أوكرانيا والدول الغربية مزاعم الرئيس الروسي عن الاضطهاد النازي في أوكرانيا وتصفها بهراء وتقول إن بوتين يشن حرباً عدوانية.
وخسر الاتحاد السوفييتي 27 مليون شخص في الحرب العالمية الثانية، وكانت خسارته أكبر من خسارة أي دولة أخرى، وشجب بوتين في السنوات الماضية ما تعتبره موسكو محاولات الغرب لتغيير تاريخ الحرب للحط من قيمة الانتصار السوفييتي.
وإلى جانب هزيمة إمبراطور فرنسا نابليون بونابرت في 1812 تعد هزيمة ألمانيا النازية أكثر انتصار عسكري تبجيلاً رغم أن الغزوين الكارثيين من الغرب جعلا روسيا شديدة الحساسية تجاه حدودها.

اترك رد

error: المحتوى محمي !