أسامه عبدالماجد يكتب.. حل الأزمة السياسية

اذا عرف السبب

¤ طبيعي ان تتريث الآلية الثلاثية الدولية المشتركة، (بعثة الأمم المتحدة – يونيتامس – والاتحاد الإفريقي ومنظمة الإيغاد) وترجئ الحوار بشأن الازمة السودانية والذي كان مامولآ ان ينطلق اليوم .. الناطق باسم الآلية فادي القاضي اقر بأن ملامح الأطراف السياسية المشاركة في العملية السياسية لم تتضح بعد.

¤ هذا بيت القصيد .. من هو المكون المدني الذي سيشكل الضلع الثالث مع المنظومة العسكرية وشركاء سلام جوبا ؟؟ .. اعلن رئيس (يونيتامس) فولكر بيرتس عن مبادرة قائمة على تجميع وتنقيح المبادرات السودانية .. لكنه مثل قحت قال (عدا المؤتمر الوطني).. مارس الاقصاء وضيق واسعآ.
¤ فجأة وجد الضيف الالماني مضطرآ لتحسس رقبته .. في ذكرى مقتل القائد الانجليزي غوردون (26 يناير) وكأنما هبطت عليه حشود من السماء وخرجت عليه من تحت الارض وهتفت ضده .. رافضة لوجوده محذره اياه من التدخل في شؤون البلاد.
¤ القوات المسلحة وقائدها العام عبد الفتاح البرهان لم تتحمسان لمبادرته .. في رمضان صرح البرهان بان السودانيين ليسوا في حاجة لروشتات خارجية.. وكيل الخارجية السفير نادر يوسف قام بزيارة مهمة وناجحة الى نيويورك ..وضع رؤية السودان التي تجحم يونيتامس على طاولة الامين العام الاممي.. للاتفاق على مهام رئيسها.
¤ فولكر يسارع لتقويه موقفه وتثبيت اركان بعثته .. احتمي بالاتحاد الافريقي والايغاد .. محررآ بذلك شهادة وفاة لمبادرته الشخصية .. يتواصل الحصار على فولكر ورفاقه .. بالأمس وقعت قوى سياسية ومجتمعية (اكثر من مائة حزب وكيان) ما أسمته بـ (لإعلان الوطني لدعم السيادة والانتقال الديمقراطي) بالبلاد.
¤ تضطر الآلية للانحناء لعاصفة الرفض .. تؤجل الحوار لوقت لاحق .. يجد تجمع المهنيين نفسه خارج (الفورمة) ويحاول ان ينهض من قبره.. ويضيف لللاءات الثلاث – المستحيلة التطبيق – (لا تفاوض لا شراكة لا شرعية) ، لاء رابعة (لا مساومة في الارواح الذي ازهقت).. وهو الكذب السياسي الصريح اذ تمت المساومة.
¤ لن تجدي اي مساع للحل قائمة على التمييز السياسي بين القوى والاحزاب السياسي .. الحل للازمة الراهنة كما قال البرهان يكمن في خيارين إما بتوافق وطني يأتي بجهات مأمونة، وإما بانتخابات يختار فيها الشعب السوداني من يمثله.

اترك رد

error: المحتوى محمي !