خالد سلك يكتب.. لم التقي حميدتي في اجتماع ونعرف الجهات المستفيدة من الاشاعة

انتظمت الوسائط الالكترونية اليوم حملتين من حملات التضليل الإعلامي، أريد أن أعلق عليهما من خلال هذه النافذة.
الشائعة الأولى ذكرت أنني قد شاركت في اجتماع قد ضم عدداً من قيادات قوى الحرية والتغيير مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو خلال الأيام الماضية، وهو خبر غير صحيح كلياً ولم أشارك في أي إجتماع من هذا القبيل.
الحملة الثانية تحدثت عن انخراط قوى الحرية والتغيير في الاجتماع التحضيري الذي سبق أن رفضت المشاركة فيه! اجتمع وفد من تحالف قوى الحرية والتغيير مع الآلية الثلاثية، وسلمها رؤية تضمنت مسببات رفض صيغة الاجتماع التحضيري الذي سبق وأن اقترحته الآلية في اجتماع سابق جمعها مع قوى الحرية والتغيير بتاريخ ١٤ أبريل ٢٠٢٢م. استمع وفد التحالف لتساؤلات الآلية حول طبيعة المؤسسات الانتقالية التي نتطلع لإنشاءها حال إنهاء الانقلاب وكان ردنا هو أنه وقبل الدخول في أي قضايا تتعلق بالعملية السياسية يجب أن تنفذ إجراءات محددة لتهيئة المناخ لخصناها في إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ووقف العنف ورفع حالة الطواريء وتجميد تنفيذ القرارات الارتدادية التي اتخذتها سلطة الانقلاب بحق النظام البائد وعناصره. أوضحنا بصورة لا لبس فيها أننا لسنا ضد العملية السياسية ولكن العملية التي نتطلع لها هي التي تعرف الأزمة بوضوح وتنهي الإنقلاب وتلبي تطلعات الشارع السوداني . هذا الاجتماع كان مع الآلية الثلاثية ولا علاقة له بالاجتماع التحضيري المقترح الذي رفضناه مسبقاً، ولا نعتقد أن حملات التضليل هذه ستخلق داخلنا موقفاً يقاطع التواصل مع الفاعلين الإقليميين والدوليين والذين تعبر عنهم الآلية الثلاثية حالياً، فتحقيق تطلعات الشارع السوداني تتطلب منا عملاً سياسياً جاداً يكمل ما تقوم به كافة قوى الثورة من بسالات على جبهة المقاومة وتحقق غاياتهم التي خرجوا من أجلها.
حملات التضليل الإعلامي هذه معروفة المصدر .. أصلها راسخ في تربة قوى الثورة المضادة، ويدفع من أجلها مالٌ وفير توظفه جهات عديدة لتفتيت قوى الثورة وإضعافها ونشر حالة من عدم الثقة في أوساطها وتشويه صورتها بطرق عديدة.
سلاحنا لمواجهة هذه الحملات هو المصداقية والشفافية .. لا يوجد لدينا ما نخفيه أو نتوارى منه خجلاً، فكل عملنا موجه ببوصلة دقيقة تضع مطالب الشعب وغاياته أولاً وأخيراً.
مما يؤسف له أن هذه الشائعات تجد من بين قوى الثورة من يحملها ويروجها انتصاراً لشح نفسه وهو أمر منتن نتمنى اجتنابه فضلاً لا أمرا.

اترك رد

error: المحتوى محمي !