د. مزمل ابوالقاسم يكتب.. ﺍﻟﺒﻠﻮﻟﺔ .. ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ !!

* ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﺠﺰﻡ ﺑﺼﺤﺔ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺍﻟﻤﻨﺴﻮﺏ ﻟﻶﺥ

ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﻠﻮﻟﺔ، ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻧﺎﺩﻱ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻧُﻘﻠﺖ ﻋﻨﻪ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺣﺪﻳﺜﺎً
ﻣﻔﺎﺩﻩ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﺸﺮﻋﻮﻥ ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ
ﺗﺘﺴﻠﻢ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺤﻮﻛﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻛﺄﺱ ﻣﻦ
ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ .
* ﻟﻮ ﺻﺢ ﺫﻟﻚ ﻓﺴﻴﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﻠﻮﻟﺔ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺧﺮﻕ
ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﺳﻌﻴﺎً ﺇﻟﻰ ﻫﺪﻡ ﻣﺠﻠﺲ
ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻓﻲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻭﺣﻀﺮﻫﺎ ﻗﺮﺍﺑﺔ
ﺍﻷﻟﻒ ﻭﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺻﻔﻮﺓ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ، ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ
ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﻭﺍﻷﻗﻄﺎﺏ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ .
* ﺳﻴﻜﺮﺭ ﺍﻟﺒﻠﻮﻟﺔ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ،
ﻷﻧﻪ ﺗﻐﺎﺿﻰ ﻗﺒﻼً ﻋﻦ ﺇﻗﺪﺍﻡ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺰﻭﻳﺮ ﺇﺭﺍﺩﺓ
ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻏﻴﺮ ﺳﻠﻴﻢ، ﻋﻼﻭﺓً ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺮﻳﻒ
ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ .
* ﻳﻌﻠﻢ ﻛﻞ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺃﻥ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ
ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﻴﺰﺕ ﻓﻲ ﺟﻤﻌﻴﺔ 27 ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﺇﻟﻰ
ﺗﺤﺮﻳﻒ ﻗﺒﻴﺢ، ﻣﻊ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺟﻴﺰﺕ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﻧﻤﺎﺋﺔ
ﺷﺎﻫﺪ، ﻭﻣﻊ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻣﺴﺠﻠﺔ ﺑﺎﻟﺼﻮﺕ ﻭﺍﻟﺼﻮﺭﺓ، ﻭﻣﺎ
ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻣﺘﺎﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻴﻮﺗﻴﻮﺏ .
* ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻤﺖ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﻤﺴﻮﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺎﺯﺗﻬﺎ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ
ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻭﺃﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﻮﺩﺍﻛﺎﻝ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ، ﻭﺗﻮﻟﺖ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻣﺮﺍﺟﻌﺘﻬﺎ ﻭﺇﺟﺎﺯﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﻌﻴﺔ
ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ .
* ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﻮﺩﺓ ﻧﺼﺖ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 34 ﻋﻠﻰ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻣﺠﻠﺲ
ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﻧﺎﺋﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻭﺃﻣﻴﻦ ﻋﺎﻡ ﻭﺃﻣﻴﻦ
ﻟﻠﻤﺎﻝ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﺤﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ .
* ﺗﻢ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻟﺘﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﻧﺎﺋﺐ ﺃﻭﻝ
ﻭﺛﻼﺛﺔ ﻧﻮﺍﺏ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ، ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻣﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ .
* ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﺣﻀﺮ ﺑﻌﺾ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻻﺋﺤﺔ ﻣﺰﻋﻮﻣﺔ
ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﺯﻋﻤﻮﺍ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺟﻴﺰﺕ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ
‏(ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﺳﺪ ﻭﺍﻟﻜﻨﺪﻭ ‏) ، ﻭﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﻮﻟﺔ ﻭﻟﺠﻨﺘﻪ ﺇﺟﺮﺍﺀ
ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﻟﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻼﺋﺤﺔ ﺗﻤﻨﻊ ﻗﻴﺎﻡ
ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺩﻩ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎﺩﺓ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ،
ﺫﻛﺮﻭﺍ ﻟﻪ ﺃﻧﻬﻢ ﺟﺎﻫﺰﻭﻥ ﻟﺘﻌﺪﻳﻠﻬﺎ، ﻭﻓﻌﻠﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺎﺕ
ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ !
* ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺗﻐﺎﺿﻰ ﻋﻦ ﻓﻌﻠﻬﻢ ﺍﻟﻘﺒﻴﺢ ﻭﺃﺟﺎﺯﻩ ﻟﻬﻢ .
* ﻋﻠﻤﺎً ﺃﻥ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺃﺳﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ، ﻭﻳﻔﺘﺮﺽ
ﺃﻥ ﺗﺘﻢ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﻻﺋﺤﺘﻬﺎ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ، ﻛﻲ
ﺗﻜﺘﺴﺐ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ .
* ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﺍﻟﻘﺒﻴﺤﺔ ﻗﺎﻃﻌﻨﺎ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ، ﻭﺭﻓﻀﻨﺎ
ﺣﻀﻮﺭﻫﺎ، ﻭﻭﺟﻬﻨﺎ ﻧﻘﺪﺍً ﺣﺎﺩﺍً ﻟﻠﺒﻠﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ،
ﻭﺗﻮﻗﻌﻨﺎ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻆ ﻣﻦ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ، ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻞ !
* ﻫﺎ ﻫﻮ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻤﻨﺢ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻟﺠﻨﺘﻪ ﺣﻖ ﻫﺪﻡ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ
ﻭﺗﻌﻴﻴﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ، ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﺃﺱ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ،
ﻭﻣﻬﺎﻡ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﻟﻠﻜﺎﻓﺔ، ﻭﻳﺤﺪﺩﻫﺎ ﺍﺳﻤﻬﺎ !
* ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻣﺨﺘﺼﺔ ﺑﺎﻹﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻭﺣﺪﻫﺎ،
ﻭﻻ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺃﻱ ﺳﻠﻄﺔ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ .
* ﻋﻠﻤﺎً ﺃﻥ ﺩ . ﺍﻟﺒﻠﻮﻟﺔ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻖ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ
ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻭﺟﻪ ﺣﻖ، ﻭﺳﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﺮﺷﻴﺢ ﻭﺑﺎﻹﺷﺮﺍﻑ
ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺷﻴﺢ، ﻓﺸﺎﺑﺘﻬﺎ ﺗﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﻗﺒﻴﺤﺔ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ
ﺇﻟﺰﺍﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﺑﺘﺴﺪﻳﺪ ﺭﺳﻮﻡ ﻣﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺇﻋﻔﺎﺀ
ﻣﺮﺷﺤﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻣﻨﻬﺎ !
* ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺩ . ﺍﻟﺒﻠﻮﻟﺔ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﺾ ﻳﺪﻩ ﻋﻦ ﻣﺨﻄﻂ ﻫﺪﻡ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ
ﻟﺘﻌﻴﻴﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺴﻴﻴﺮ، ﻳﺮﺍﺩ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﺼﻲ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺑﻌﻴﻨﻬﻢ ﻋﻦ
ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ، ﺑﺘﻬﻤﺔ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻪ
ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ .
* ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﺒﻠﻮﻟﺔ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﻭﻳﻌﻤﻞ
ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﺎﺓ، ﻭﺳﺒﻖ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻋﻤﻞ ﻗﺎﺿﻴﺎً، ﻭﺧﺮﺝ
ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻣﺤﺪﺩﺓ، ﻻ ﻧﺮﻯ ﺩﺍﻋﻴﺎً ﻟﺬﻛﺮﻫﺎ .
* ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﺪﻝ ﻭﻳﺤﺘﺮﻡ
ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻜﻢ ﻋﻤﻠﻪ، ﻭﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻸﻣﺰﺟﺔ ﻭﺍﻷﻫﻮﺍﺀ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺑﺄﻥ ﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ .
* ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﻀﻊ ﺷﺮﻳﻂ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺃﺟﺎﺯﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ 327 ﻣﺎﺭﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ
ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻛﻲ ﻳﻌﻴﺪ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ ﻧﻈﺎﻣﻪ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ
ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻭﻳﺰﻳﻞ ﺃﻱ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ، ﻛﻲ ﻳﺘﻢ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ
ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﻠﻴﻤﺔ، ﺑﻤﻌﺰﻝ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺃﻭ
ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ .
* ﻧﻨﺎﺷﺪﻩ ﻭﻧﺘﻮﻗﻊ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺧﺬﻟﻨﺎ
ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻭﺳﻤﺢ ﺑﺎﻧﺘﻬﺎﻙ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ، ﻭﺗﺴﺒﺐ ﻓﻌﻠﻪ
ﻓﻲ ﺗﻌﻘﻴﺪ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺨﻴﺔ، ﻟﺘﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻛﺎﺱ .
* ﺍﺣﺘﺮﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ، ﻓﻠﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻣﻌﻨﻴﺔ
ﺑﺎﻹﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ .. ﻭﺑﺲ !!

ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ

* ﺳﻮﺀ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ ﻟﻠﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻛﻮﻡ، ﻭﺳﻮﺀ
ﺍﻟﺒﺚ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻟﻠﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﻛﻮﻡ ﺁﺧﺮ .
* ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭﺗﻮﺗﻲ ﻇﻠﺖ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺧﺎﺭﺝ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ
ﻣﻌﻈﻢ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ .
* ﺃﻱ ﺗﻤﺮﻳﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺑﻼ
ﺟﺪﻭﻯ، ﻷﻥ ﻣﺼﻮﺭ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ،
ﻭﺍﻟﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﻭﺍﺩ ﺁﺧﺮ .
* ﻳﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺑﻠﻘﻄﺔ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﺛﻢ ﻳﻀﻄﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﺮﻳﻚ
ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻛﻲ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻜﺮﺓ، ﻭﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﺪﻭﺷﺔ
ﻭﺍﻟﺰﻏﻠﻠﺔ ﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ !
* ﻳﻔﺘﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺮﺝ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﺿﺒﻂ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ
ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻟﺘﻐﻄﻲ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ، ﻭﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ ﻣﻦ ﺗﻌﺪﻳﻠﻬﺎ
ﺑﺼﺮﺍﻣﺔ .
* ﻓﻮﻕ ﺫﻟﻚ ﻋﺎﻧﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﻭﻥ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ
ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ، ﻷﻥ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻧﺼﻔﻴﻦ !
* ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻮﺫ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻣﻦ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ !!
* ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻴﻞ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻋﺒﺎﺩﻱ ﻣﺤﺠﻮﺏ، ﻣﺪﻳﺮ ﻗﻨﺎﺓ
ﺍﻟﻨﻴﻠﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺨﻀﻊ ﻣﺨﺮﺟﻲ ﻭﻣﺼﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭﺓ
ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﺳﺮﻳﻌﺔ، ﻳﺸﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﻣﻴﻼﻥ ﺍﻟﻤﺨﺮﺟﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ
ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﻣﺠﺪﻱ ﻣﺒﻴﻮﻉ، ﻷﻧﻬﻤﺎ ﺍﻷﻣﻴﺰ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺇﺧﺮﺍﺝ
ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻜﺮﻭﻳﺔ .
* ﻭﻧﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻱ ﺃﻥ ﻳﻠﺰﻡ ﻣﺨﺮﺟﻴﻪ ﻭﻣﺼﻮﺭﻳﻪ ﺑﻤﺸﺎﻫﺪﺓ
ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻛﺮﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻻﺕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻛﻲ ﻳﺮﻭﺍ ﻛﻴﻒ ﻳﺘﻢ ﻧﻘﻠﻬﺎ
ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺎً، ﻭﻳﻜﻔﻮﺍ ﻋﻦ ﻋﻜﻨﻨﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﺑﺘﺼﻮﻳﺮﻫﻢ ﺍﻟﺮﺩﻱﺀ .
* ﻻ ﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﺗﻈﻞ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺧﺎﺭﺝ ﻛﺎﺩﺭ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﻭﻗﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ .
* ﺁﺧﺮ ﺧﺒﺮ : ﻋﻦ ﺳﻮﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻘﻄﺎﺕ ﺣﺪﺙ ﻭﻻ ﺣﺮﺝ .

اترك رد

error: المحتوى محمي !