شركات طبية عالمية تتعهد بتوفير اجهزةحديثة للكشف عن المخدرات بالسودان

اسفير نيوز ___ سوبا

في ورشة نظمتها أكاديمية الأمن العليا للدراسات الاستراتيجية والأمنية تعهدت شركات طبية عالمية تعمل في تصنيع الأجهزة الطبية الحديثة للكشف عن اكثر من 44 نوع من المخدرات الحديثة بمساعدت السودان في توفير الاجهزة من اجل مكافحة المخدرات وحماية الشباب من الادمان.

 

وكان قد خاطب الجلسة الافتتاحية للورشة المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم التي شارك فيها مختصون وأكاديميين ومراكز متخصصة في معالجة الادمان ومكافحة المخدرات

وقال المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم صديق حسن إن السودان دخل لحظة حاسمة في التعامل مع قضية مكافحة المخدرات التي اصبحت تشكل خطرا كبيرا علي الامن الاجتماعي وسط شريحة واسعة من الشباب .

وكشف صديق فريني عن ارتفاع نسب تعاطي المخدرات وسط شريحة الشباب وقال إن التعاطي أصبح طابعا ثقافي واجتماعي ووصفه بأنه امر خطير.

واحتفى حسن مدير مركز الحياة بمبادرة أكاديمية الدراسات الاستراتيجية والامنية في التصدي لمكافحة المخدرات بنشر الوعى وحث المتعاطين على تلقى العلاج.

وأكد استعداد حكومة ولاية الخرطوم لتسخير كل إمكانياته لمنع انتشار ظاهرة المخدرات الدخيلة على المجتمع السوداني.

ونبه حسن لأهمية توحيد جهود الأجهزة الحكومية لتعمل كجسم واحد في عمليات المكافحة،و نشر الوعى

وقال مختصون بان نسبة التعاطي وسط الاعمار (15 الي 35) سنة تشكل 60٪ وان نسبة الاناث اكبر من الذكور

وعن امكان الانتشار اغلبها في الوسط الجامعي وتحديدا الجامعات الخاصة.

عازياً ذلك لغياب الدور الرقابي والأسري علاوة على الوضع الإقتصادي والإجتماعي الحرج والإستثنائي الذي تمر به البلاد، مبيناً بأن نسبة تعاطي المخدرات وسط فئة الشابات متساوي مع نسبة تعاطي المخدرات وسط فئة الشباب.

وطبقا لإدارة مكافحة المخدرات، فإن شريحة من الشباب تتعاطى القنب الهندي والقات والكبتاغون والترامادول والأكزمول والآيس.

وأكد الخبراء أن هناك مؤامرة غربية واضحة تستهدف مستقبل وشباب السودان. وأن الدول الغربية تستغل الأوضاع السياسية المتدهورة في السودان وتشتت القوى السياسية التي تسير بلا خطة لتطوير البلاد فيجد الشباب نفسه بلا عمل ويقع فريسة سهلة في مستنقع المخدرات. وأشار الخبراء إلى أن الثقافة الغربية ككل تعمل على إستغلال دول العالم الثالث لتكون معبراً للمخدرات كأفغانستان مثلاً وتنتهج إستراتيجية معينة لتدمير المجتمعات والشعوب بإستهداف الشباب والإيقاع بهم لإستخدامهم في المستقبل لتحقيق مخططاتهم وأجندتهم المشبوهة.

 

اترك رد

error: المحتوى محمي !