القيادات الأهلية لقبيلة الإنقسنا تتقدم بمباردة لرأب الصدع في النيل الأزرق
أكد حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي دعم حكومة الإقليم وكامل رعايتها لكافة المبادرات الرامية لرأب الصدع والمصالحة بين أطراف النزاع في الأحداث الأخيرة.
جاء ذلك لدى لقائه بمكتبه اليوم بوفد الفعاليات والقيادات الأهلية لقبيلة الإنقسنا بقيادة الناظر عالم مون جابر ناظر عموم قبائل محلية باو حيث تناول اللقاء مبادرة قبيلة الإنقسنا في إطار المبادرات الداعمة للمصالحات الإجتماعية بين طرفي النزاع في الأحداث الأمنية الأخيرة.
وأكد الناظرعالم مون جابر أن مبادرة قبيلة الإنقسنا تجيء من منطلق المواقف الاخلاقية في إطار الإصلاح بين فرقاء الأحداث الأمنية، ودعا اطراف النزاع الى ضرورة الإستجابة لكافة المبادرات الداعمة للتعايش السلمي بالإقليم، كما دعا للاستمساك بالحكم الذاتي الذي تحقق بالإقليم.وتناول المؤامرات التاريخية على الإقليم بصورة عامة ومناطق الإنقسنا على وجه الخصوص منذ عهد الاستعمار البغيض.
وأبان عبد الغني دقيس الأمين العام للجنة السلام والتعايش السلمي والمصالحات أن الوفد شمل القيادات الأهلية والخريجين والمجتمع المدني والشباب والطرق الصوفية والرعاة والمزارعين والمرأة، ودعا الى ضرورة نبذ العنف والإلتزام بمباديء الحوار في إيجاد المعالجات لكافة قضايا الإدارة الأهلية بالإقليم، وأكد إلتزام قبائل الإنقسنا بالسلم الإجتماعي والتعايش السلمي مع المكونات الأخرى.
وأوضح أن الحاكم أعرب عن ترحيبه بمبادرة قبيلة الإنقسنا وإسهامها في معالجة آثار الأحداث الأمنية، وأضاف أن الحاكم وجه بضرورة المضي قدماً في إيصال المبادرة لكافة الجهات المعنية توطئةً لإلحاقها بالمبادرات المحلية والقومية بإعتبارها مبادرةً مكملةً لما قبلها من للمبادرات الرامية لرأب الصدع ودعم المصالحات الإجتماعية بين فرقاء الأحداث الأمنية الآخيرة.